2018-10-29

وزير التربية والتعليم: نحتاج عاما كاملا لتقييم المنظومة الجديدة بشكل علمي



قال الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم، إن الشائعات والهجوم على المنظومة التعليمية الجديدة يرجع لعدم فهم البعض أو دفاع البعض الآخر على مصالح يراها في النظام القديم، لافتا إلى أن عدم الصبر وعدم ثقة البعض من أبرز التحديات التي تواجه تطبيق المنظومة التعليمية الجديدة. وأضاف شوقي خلال لقائه على قناة "دي إم سي" أن تربص البعض للدولة وكثرة الشائعات هو نوع من حرب الاستنزاف، مشيرا إلى أنه من المبكر جدا الحكم على مدى نجاح المنظومة التعليمية الجديدة، حيث إن هناك حاجة لمزيد من الوقت للبحث الدقيق والدراسة العلمية. وأوضح أننا نحتاج مدة لا تقل عن عام لتقييم مدى نجاح المنطومة الجديدة بشكل علمي، معقبا: "إذا نجح النظام بنسبة 50% ؜ فإن هناك دائما متربصون ينتقدونه وذلك بالرغم من بذل الدولة جهودا وأموالا طائلة". ولفت وزير التربية والتعليم، إلى أن وتيرة التغييرات في الوزارة ستكون سريعة ولا يوجد خلاف مع أحد أو استقالات أو غيره، ولكن يجري وضع خطة عمل واختيار الملائم من الموجودين وضخ دماء جديدة تفكر وتبدع من الشباب، مفيدا أن الوزارة تبحث  عن من يوفر وقته للعمل ويؤمنون بالهدف المحدد لتطوير التعليم. وأشار إلى وجود بعض العاملين غير القادرين على مواكبة الحدث والتطور وبالتالي يجري اختيار من يمكنه المساعدة في التقدم، مثل لاعبي فرق كرة القدم الذين يتم تغييرهم وفق الأداء، منوها أن دراسته الأساسية كانت في مدارس حكومية ولم يدرس في مدارس خاصة، مؤكدا أن اللغة الإنجليزية كانت لغة ثانية وبدأ في دراستها في الصف الأول الإعدادي. وأضاف وزير التربية والتعليم، أنه أكمل تعليمه في سوريا من الإعدادية إلى الثانوية العامة حيث كان والده يعمل هناك، ودرس الهندسة في جامعة القاهرة. وأردف قائلا: "أنا مش خواجة وحصلت على منحة دراسية خارج مصر بعد نهاية فترة الجيش وتأدية الواحب الوطني، لافتا إلى أن والده امتنع عن إعطائه مصروفا شخصيا منذ دخوله إعدادي، وكان الأول على دفعته على مدار ٥ سنوات بكلية الهندسة جامعة القاهرة قسم ميكانيكا". وتابع: "أنه تخرج عام 1979 ودخل الجيش لتأدية الفترة العسكرية بالإضافة إلى دراسته في الفنية العسكرية لكونه عميدا في الكلية وحصل على منحة للدراسة في أمريكا، وحصل على تعيين في إحدى الجامعات الأمريكية لمدة 13 عاما".


Site Admin: المصدر